أخبار عاجلة
الرئيسية / اعمدة الجسور / طابور الريع .. الطبالون واصدقاء الدببة

طابور الريع .. الطبالون واصدقاء الدببة

14716340_1720426544945621_8037965325529847481_n
# مر السابع من اكتوبر ومرت معه عاشر التشريعيات على هذا الوطن بما لها وماعليها، ومازالت التحاليل والتنبؤات تتناسل حول مآلات التحالفات واشكالها والتي لن تحسمها غير المطامح والمطامع خلف الابواب الموصدة، لكن مايهمني اكثر وارى ان الانوار تخفت عنه وتتناساه هو تقييم لوائح المرأة والشباب و فهمها، هرج ومرج , بلاغات و نداءات، تظلمات وانسحابات … كل هذا وتجد الاحزاب السياسية تتوحد على قلب رجل واحد في خطاباتها الرسمية لتؤكد على احترام المنهجية الديمقراطية متحدثتا عن “التدافع” وغيره من التوصيفات التي لا تمت للواقع بصلة _بكسر الباء_ بل ان العبث ومنطق الولاء والعائلة والمصلحة كانت هي الحاسمة بعيدا كل البعد عن مسارات النضال و الانتماء ، لكن اللسان الفصيح لاينضب كلما مرة ليطلق العنان لتفسيرات من قبيل الانفتاح واستقطاب الكفاءات الخارجية لكن العجيب ان هذه “الطاقات” لا تظهر الا عند كل استحقاق رغم ان جل الاحزاب تعيش الكساد في باقي السنين العجاف وهنا تزيد الشبهات وتتعمق الهوة. لكن الاغرب من كل ذلك هو هذا الصمت الرهيب الذي نعيشه بعد الزوبعة والغريب على جيل يفترض فيه الكثير من الحماسة والقوة وبعض التهور ايضا ربما، فهل تم تدجينها ام انها طبعت مع سلوك الخذلان ؟! ام هو سكوت مدفوع الثمن من اجل ما سيلي من عطايا _دواوين ومناصب_ سيتم توزيعها على “المؤلفة قلوبهم “!!! والتي من المؤكد انها لن ترضي الكل ولن تستوعب الجميع ليخرج بعدها من طابور الجياع الطويل حانقون وحاقدون ليلتحقوا بصفوف المقاطعين تلتهمهم دوامة الهدر التي تاكل فيه الاحزاب مناضليها كما تاكل بعض الحيوانات ابناءها ، ليبقى الرابط بين الحزب والمتحزب هو الثمن المدفوع من هذا و ذاك في مناخ لم يستطع ان يفرض فيه والشباب نفسه _إناثا وذكورا_ فمن العيب ان لا تجد غير خمسة من تسعين نائبا هم فقط من استطاعوا دخول غمار المنافسة المحلية ، لاين نحن من فلسفة كوطا اللوائح المفترض فيها تذليل الصعاب وتحقيق الطفرة. لذلك فعلى جحافل المنتظرين الصبر اكثر فاكثر والالتصاق باهداب “بابا عيشور” فهدايا “عاشوراء” مازالت بعيدة وللاسف .

بقلم :  مونية فتحي

عن atrab

شاهد أيضاً

22049980_2073329412900129_8518678433104781000_n

خطاب تسويفيّ يتوسّلُ زئبقية الأمل

الشاعر العراقي حامد عبد الحسين حميدي في مديح البياض.. الأكيد أنّ كلّ كتابة لاحقة أو …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *