أخبار عاجلة
الرئيسية / دولية / كيف يسلم الرئيس الأمريكي السلطة لخلفه وما مصير الحقيبة النووية في هذه الفترة؟

كيف يسلم الرئيس الأمريكي السلطة لخلفه وما مصير الحقيبة النووية في هذه الفترة؟

1478786507

الحقيبة النووية الأمريكية ترافق رئيس الدولة أينما حلّ وارتحل
تلكسبريس- متابعة

وجهت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” بضعة أسئلة إلى الخبراء بخصوص الأوضاع في الولايات المتحدة في ظل المرحلة الإنتقالية المطبوعة بوجود رئيسين – الحالي والمنتخب.

وجاء في استطلاع الصحيفة، حسب ما أورده موقع روسيا اليوم، توضيحات حول توقيت تسلم الرئيس الجديد لمهماته وما الذي يفعله قبل ذلك، وكذا مآل “الحقيبة النووية خلال هذه الفترة بالإضافة إلى كيفية تشكيل الرئيس الجديد لحكومته..
وفي ما يلي مجمل التوضيحات كما جاءت على اسان الخبراء:

فحول سؤال: متى يتسلم الرئيس الجديد مهماته؟ وما الذي يفعله قبل ذلك؟، قال المحلل السياسي فيكتور أوليفيتش إن  مراسم تنصيب الرئيس الجديد تجري في 20 يناير من السنة، التي تلي الانتخابات الرئاسية. أي في هذه الحالة عام 2017. وإلى حين ذلك، تعيش الدولة مرحلة انتقالية من الإدارة القديمة المنتهية ولايتها إلى الإدارة الجديدة. والمسؤولون القدامى يعرضون الأمور على الذين سيحلون مكانهم، لكي يتمكن الرئيس الجديد عند تسلمه المنصب من تنفيذ مهماته بفعالية.

أما الرئيس الجديد نفسه، يضيف فيكتور أوليفيتش، فإنه خلال هذه الفترة يحاول الحصول على موافقة لجان مجلس الشيوخ على تعيين أنصاره في المواقع المهمة – وزارة الخارجية، الدفاع والمالية. وكقاعدة، لا يقوم الرئيس الجديد بأي زيارات خارجية خلال هذه الفترة، بل يهتم بالقضايا الداخلية، على الرغم من حقه في لقاء ممثلي الدول الأجنبية لرسم سياسته الخارجية.

أما المحلل السياسي غيفورغ ميرزايان، فأبرز أن الرئيس المنتخب لا يملك شكليا أي سلطة، ولكنه يستطيع التأثير في اتخاذ القرارات. فمثلا في بداية عام 2000 كان بيل كلينتون رئيسا للولايات المتحدة، وجورج بوش-الابن رئيسا منتخبا، وكانت الإدارة الأمريكية حينها منشغلة بمسألة زيارة الرئيس المنتهية ولايته إلى كوريا الشمالية. ولكن نتيجة إصرار أعضاء حكومة بوش المقبلة أُلغيت الزيارة. ويندم الأمريكيون الآن، يضيف المحلل السياسي، على إلغاء تلك الزيارة، لأنهم يعتقدون أنه كان بالإمكان قبل 16 سنة إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن إنتاج السلاح النووي.

أي أن الإدارة القديمة هي مثل “بطة عرجاء”، عليها على أقل تقدير أخذ موقف الإدارة الجديدة بالاعتبار. لذلك لا أعتقد أن يرفض أوباما موقف الرئيس الجديد في أي مسألة.

وبخصوص من سيحمل خلال هذه الفترة “الحقيبة النووية”؟، أوضح فيكتور أوليفيتش أن  الرئيس القديم يبقى شرعيا هو الشخصية الأولى في الدولة وله الحق في التصرف بـ “الحقيبة النووية”، وكذلك القيام بالمهمات الرسمية بمفرده من دون حضور الرئيس الجديد. ولكن مثلا قبل 8 سنوات نظم جورج بوش-الإبن قبل مغادرته البيت الأبيض حفل استقبال لكل رؤساء الولايات المتحدة الذين كانوا حينها على قيد الحياة.

أما عن كيفية يشكل الرئيس الجديد لحكومته، فأجاب أوليغ ماتفييتشيف، وهو بروفيسور مدرسة الاقتصاد العليا بروسيا،  أن الولايات المتحدة – جمهورية رئاسية يملك فيها رئيس الدولة صلاحيات واسعة. ولا يمكن لأي كان التدخل في عمل الإدارة الأمريكية (باستثناء الكونغرس، الذي يحق له التحقيق في عملها علنا. وهذا نادر جدا). أي أن تقاليد تشكيل الحكومة في الولايات المتحدة هو إجراء حر. أما بالنسبة إلى المسؤولين في الحلقات الوسطى أو العسكريين، فهناك قوانين الخدمة التي تنظم تعيينهم. ولكن مساعدي الرئيس أو وزير الخارجية يمكن أن يكون أي شخص “حتى من الشارع” أو صديق الرئيس أو أقرباؤه. هذا من الناحية القانونية.

ومع ذلك، يضيف البروفيسور أوليغ ماتفييتشيف، فإن أي رئيس هو مرتبط باتفاقات غير رسمية مع النخبة التي ساعدته على الفوز بمنصب الرئيس. لذلك، فسوف يقدمهم لإشغال مناصب رفيعة في الدولة، وخاصة الذين ضمنوا فوزه في الولايات الرئيسة. وأكثر من هذا، كان يُشك في أن إدارة أوباما التي تنتمي إليها هيلاري كلينتون، حصلت على موارد مالية من بيع مناصب سفراء وقناصل الولايات المتحدة في البلدان الأجنبية. عموما، يختم المحلل، فإن أي رئيس في البيت الأبيض يعتمد على اولئك الذين اختبروا خلال الحملة الانتخابية، الذين عملوا جنبا إلى جنب مع الرئيس المنتخب في مكاتبه الانتخابية، لأنه يأمل أن يبقى في السلطة ثماني سنوات وليس أربعا، لذلك فإنه منذ البداية يحاول تشكيل فريق عمل موال له تماما..

عن atrab

شاهد أيضاً

د إبراهيم أبو محمد مفتي أستراليا

مفتي أستراليا د. إبراهيم أبو محمد: قرار ترامب بنقل السفارة مساندة للمغتصب وتكريس للاحتلال وإصرار على السير في مسار مضاد الأخلاق والحضارة والتاريخ

  أدان سماحة المفتي العام للقارة الأسترالية العالم المصري الأزهري أ.د/ إبراهيم أبو محمد، بشدة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *