أخبار عاجلة
الرئيسية / 00 / وليد الحلي : بتطبيق مناهج التربية والتعليم الواعية نحقق الاصلاحات

وليد الحلي : بتطبيق مناهج التربية والتعليم الواعية نحقق الاصلاحات

 

أكد الدكتور وليد الحلي مستشار رئيس الوزراء “ان النصر التاريخي الذي تحقق على داعش لم يكن انتصارا أمنيا فحسب، وانما هو انتصار للمبادىء والقيم والاخلاق الرامية لبناء دولة مدنية تحترم الانسان وتعمل لرقيه وتطوره ، وهو انتصار انعم الله به على شعبنا المضحي وبدعم من مرجعيتنا العليا وبقيادة حكيمة وكفوءة وميدانية من لدن السيد رئيس مجلس الوزراء “.

 

واضاف لدى استقبالة عددا من اساتذة الجامعات بمقر رئاسة الوزراء  في بغداد، ان” التربية والتعليم هما الركن الاساس في بناء الأمم وتطورها وسبيلها في تحقيق الانتصارات والاصلاحات المطلوبة وخلاصها من الفساد”.

 

منبها إلى ضرورة عدم  التعامل بمنهج التلقين  لكل المراحل الدراسية، وانما يجب ان ينصب الاهتمام بالتفكير العلمي والتربوي التلقائي (اي العملي والتطبيقي)، على بناء عقلية الطالب باتجاة الفهم  والاستيعاب لما يدرسه وكيفية تطبيقه عمليا مع أهمية الالتزام بنظام اخلاقي  يضمن تطور سلوك الطالب والاستاذ والموظف نحو ثقافة حب المعرفة والتمسك بعناصر النزاهة والشفافية في ميدان الجامعة ومجالات العمل وفي المجتمع، وتحقيق التعايش السلمي عبر منهج القبول بالرأي والراي الاخر، والترويج لروح المواطنة بعيدا عن الطائفية والعنصرية

والمناطقية.

 

واصفا طريقة تربية عصابات داعش بأنها  “مثال للهمجية والتخلف والخرافة الهدامة واستخدامها الترهيب والترغيب ، واستهدافها  بتخريب النظام التربوي والتعليمي في العراق”، داعش عمل على  بناء جيل منحرف يتصف بافكار متطرفة هدامة، والتمييز بين الناس على اساس الولاء لهم ، مستخدمين لتحقيق ذلك اساليب التعذيب والتهجير والحرمان والقتل لمن يخالفهم ، واستهدفوا أيضا النمو الفكري والسلوكي والعاطفي والاجتماعي والابداعي للاطفال والشباب وجعلوا بوصلة توجهاتهم تؤشر نحو الارهاب مع تأثيرات نفسية وشخصية واجتماعية خطيرة، الامر الذي يتطلب مشاركة الجميع لاعادة تأهيل الأطفال والشباب في المناطق التي احتلوها  للتخلص من اثار هذه الاعمال  العدوانية”.

 

مشيرا الى أهمية دور المراجع والعلماء والاساتذة والحوزات والمدارس والجامعات، اضافة الى الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والاعلام للنهوض بالعمل التثقيفي والتوعوي للمجتمع لايضاح مخاطر التربية الداعشية، كما يتطلب الامر ايضا القيام بدعم مناهج التربية والتعليم الواعية، والتثقيف على حقوق الانسان ، والنهوض بالاصلاحات المطلوبة لتطوير البلاد.

عن Fadwa rachidi

شاهد أيضاً

IMG_8320 (5)

في بادرة هي الأولى من نوعها: الغابويون المغاربة يختارون شخصية السنة الغابوية

بقلم عزيز سعيدي‎ على بعد أيام معدودة من توديع سنة 2017 واستقبال عام جديد، وعلى …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *