أخبار عاجلة
الرئيسية / جهات / بلاغ المكتب النقابي لنقابة مستخدمي الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري

بلاغ المكتب النقابي لنقابة مستخدمي الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري

بلاغ اجتماع المكتب النقابي

عقد المكتب النقابي لنقابة مستخدمي وأطر الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، اجتماعه الدوري يوم الجمعة 08 شتنبر 217 من أجل تدارس أوضاع المستخدمين وبعض الملفات ذات الصلة، ودراسة تنزيل أشكاله النضالية لتحقيق مطالب المستخدمين المشروعة والعادلة، خصوصا بعد تعثر الحوار بين المكتب النقابي والإدارة.

حيث جدد مطالبة إدارة الهيئة العليا للإتصال السمعي البصري بعقد لقاء عاجل مع المكتب النقابي، وتجاوز حالة “البلوكاج” المفتعل لأزيد من تسعة أشهر، لفتح الحوار الإجتماعي، منددا في نفس السياق بسياسة التماطل والتسويف التي تنهجها الإدارة في التعامل مع المكتب النقابي ومطالب المستخدمين.

وتطرق المكتب النقابي في معرض مداولاته للمضايقات التي يتعرض لها أعضاؤه من قبل الإدارة من تهديدات ومساومات، ونشر للأكاذيب والمغالطات وسط المستخدمين، وكذا الإستفزازات التي يتعرض لها أعضاؤه بشكل مستمر، منددا بها ومعتبرا أنها لا ترقى لمستوى إدارة مؤسسة دستورية، ولا تحفظ لمستخدميها أبسط حقوقهم.

كما ندد المكتب النقابي بالتعيينات التي قامت بها إدارة الهيأة العليا للإتصال السمعي البصري مؤخرا، والتي تهم مناصب المسؤولية برواتب وتعويضات عالية، وتهميش الكفاءات التي تزخر بها المؤسسة وضرب حقها في التنافس على هذه المناصب كما هو معمول به في كل المؤسسات في إطار الشفافية وتكافؤ  الفرص.

وفي انتظار ما سيكشف عنه تقرير المجلس الأعلى للحسابات سجل المكتب النقابي باستياء كبير التوظيفات التي قامت بها إدارة الهياة العليا للإتصال السمعي البصري في الفترة الأخيرة، وبالجملة، في نفس الوقت الذي قامت بتسريح مستخدمين في إطار المغادرة الطوعية. وهو ما يتنافى مع مضامين دستور 2011 فيما يتعلق بالحكامة الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو نفسه”الدستور” الذي أعطاها مكانتها الحالية كمؤسسة دستورية تنتمي لجيل مؤسسات “الحكامة”، لكن سلوكات إدارييها لا ترقى لهذه المكانة إن لم تكن تسيء لها.

الكاتب العام
أحمد بوشعيب

عن atrab

شاهد أيضاً

بلاغ حول المغاربة المحتجزين بليبيا‎

يتابع المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان ملف استمرار احتجاز 260 شاب وشابة منذ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *