أخبار عاجلة
الرئيسية / دولية / الجزائر..عريضة شعبية لقطع الطريق أمام ولاية خامسة لبوتفليقة

الجزائر..عريضة شعبية لقطع الطريق أمام ولاية خامسة لبوتفليقة

files (4)

اهتمت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الخميس، بموضوع العريضة التي أطلقها مجموعة من المواطنين على شبكة الانترنت، وتدعو إلى تعبئة كافة القوى حول عقد من أجل تناوب ديمقراطي واجتماعي قادر على إرجاع الأمل للشعب الجزائري، عبر قطع الطريق أمام مشرح النظام للانتخابات الرئاسية لسنة 2019.

وفي هذا الصدد، وصفت صحيفة (ليبيرتي) ب”الرائع” رد الفعل المعبر عنه إزاء مبادرة العريضة من أجل مرشح آخر غير مرشح النظام لرئاسيات 2019، مشيرة إلى أنه لم يسبق للجزائريين أن كان لهم رئيس تم تنصيبه وفقا لإرادتهم.

وقالت إنه حتى عندما تم منحهم حق اختيار مرشحيهم، ثم رئيسهم، فإنه كان يتعين أن تتوفر الشروط حتى لا يكون هناك شك حول المآل النهائي لهذا المسلسل، معتبرة أن المزية في ذلك تعود للنضالات الديمقراطية عبر تاريخ الحركة الوطنية والجزائر المستقلة.

ولاحظت الصحيفة أن الاصلاحات على عهد الرئيس الشاذلي بن جديد “كان من الممكن أن تشكل قطيعة مع المنظومة السلطوية والبوليسية التي ورثت عن الانقلاب على الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية”، وهي القطيعة التي ربما كانت مبكرة لأن “الوصاية الديمقراطية الدولية” لم تكن قد واجهت بعد الإشكالية الإسلامية، “وهو ما أجبرنا على تبني وصفتها خلال أول تجربة ديمقراطية في بلاد الإسلام”، مضيفة أن المنظومة تطورت إلى الحد الذي يبدو معه أن الرؤساء هم الذين سيختارون من سينتخبونهم.

من جهتها، كتبت صحيفة (الفجر) أن مجيء عريضة من هذا القبيل يؤشر على فشل الديمقراطية بالجزائر، وهي في الوقت نفسه تعبير عن مطلب للتناوب يمثل بديلا للاستبداد والتزوير والفساد والقمع.

من جانبها، ذكرت صحيفة (لوماتان دالجيري) أنه إذا كانت أسماء واضعي هذه العريضة ما تزال مجهولة لحد الآن، فإنه بعد مرور خمس ساعات على إطلاقها في شبكة الانترنت جمعت العريضة أكثر من 300 توقيع.

وأكد أصحاب العريضة أن “الجزائر تستعد لتشهد، مرة أخرى، انتخابات رئاسية في سنة 2019، يريد الماسكون بزمام السلطة تأطيرها والتحكم فيها بعناية لكي لا يكون لصوت الشعب أي وزن، وبالتالي تعزيز استمرارية الحكم غير الشرعي ومنع الشعب الجزائري من أن يكون سيد مصيره”.

أما صحيفة (كل شيء عن الجزائر) فلاحظت أن الصراع بين حلفاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة يحتدم أكثر من أي وقت مضى، وذلك على بعد أزيد من سنة بقليل من الانتخابات الرئاسية مع احتمال ترشح بوتفليقة لولاية خامسة.

وأضافت أنه يبدو أن المستهدف حتى الآن في هذه الحرب بين أنصار الرئيس التي تستمر منذ أشهر، هو الوزير الأول أحمد أويحيى، الذي طرحت طموحاته للوصول إلى الرئاسة العديد من المشاكل، رغم أن الرجل أكد دائما مساندته لرئيس الجمهورية.

عن atrab

شاهد أيضاً

files

العثور على خامس أكبر ألماسة في العالم

  أعلنت شركة “جيم دايموندز ليمتد” العثور على ألماسة استثنائية عيار 910 قراريط من منجم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *