أخبار عاجلة
الرئيسية / حوادث / أسرار جديدة عن مغاربة اعتداء برشلونة تزيد التحقيقات غموضا

أسرار جديدة عن مغاربة اعتداء برشلونة تزيد التحقيقات غموضا

20987963_10214122842486005_2039634235_n-504x362

كشفت تسريبات جديدة أن الإمام المغربي عبد الباقي عيساتي، العقل المدبر لاعتداء برشلونة يوم 17 غشت الماضي، اجتمع في العاصمة النمساوية فيينا سنة 2016، مع واحد من أخطر الدواعش المغاربة المبحوث عنهم من قبل الأجهزة الأمنية والمخابرات المغربية
ووفقا للمعطيات ذاتها، تم اللقاء بين الجهاديين عبد الباقي وعمر في المطار الدولي شفاشت بفيينا، ما بين فبراير ومارس 2016، أي بعد اعتداء باريس في 13 نونبر 2015، وربما قبل اعتداء بروكسيل في 22 مارس 2016، وقبل 16 شهرا من اعتداء برشلونة، حسب موقع “أوكي دياريو”.

وأضافت تسريبات التحقيقات أن عبد الباقي، كان عميلا لدى المخابرات الإسبانية في الفترة التي التقى فيها بالجهادي عمر الحرشي، قبل أن يعود إلى كتالونيا ويصبح إماما في مسجد النور ببلدة “ريبول” ببرشلونة، بعد أن عرض نفسه على القائمين على المسجد كما سبق وأكدت مصادر لـ”أخبار اليوم”. فيما سافر عمر الحرشي بعد اللقاء في رحلة جوية إلى تركيا، حيث من المرجح أنه انتقل إلى سوريا، ولا يعرف مصيره إلى حدود الساعة.

وأشارت المصادر ذاتها قائلة: “عندما تحادث عيساتي مع الحرشي الملقب بـ”عمر التطواني”، كان هذا الأخير موضوع مذكرة بحث منذ 2014 في إسبانيا. وكان يعتبر واحدا من المجندين الأكثر نشاطا في أوروبا لاستقطاب المقاتلين الأجانب لإرسالهم إلى مناطق النزاع في العراق وسوريا”. عمر الحرشي المبحوث عنه ولد بمدينة تطوان وحاصل على الجنسية المغربية، على غرار الإمام عبد الباقي عيساتي.

مصادر أمنية إسبانية ترجح إمكانية أن يكون الجهاديان المغربيان يتعارفان قبل 2016، خاصة وأنهما ينحدران معا من شمال المملكة. كما يعتبر القضاء الإسباني أن عمر الحرشي الزعيم الرئيس العملي والديني لما يسمى كتيبة الأندلس، التي تعمل على الاستقطاب والتجنيد لصالح داعش في أوروبا.

في نفس السياق، كشفت التسريبات أن أفراد الأمن الكتالوني (لوس موسوس دي إسكوادرا)، أوقفوا بعض أفراد الخلية قبل تنفيذ اعتداء برشلونة، إلا أنهم لم يعثروا على أي حجة تدل على تطرفهم، إذ يتعلق الأمر بالمنفذ الرئيس للاعتداء، يونس أبو يعقوب، وشقيقه الحسين والمغربي الثالث محمد هيشامي، كلهم قتلهم الأمن.

وتشير التسريبات إلى أن المغاربة الثلاثة دخلوا إلى أرشيف الأمن بعد أن كانوا يصلون قرب باب مخفر الشرطة بـ”ريبول” في 20 يناير 2016، ورفضهم الابتعاد عن المكان بعد أن طلب منهم الأمن ذلك.

على صعيد متصل، فتحت الشرطة القضائية بتنسيق مع النيابة العامة الإسبانية تحقيقا بخصوص ارتباط المخابرات الإسبانية مع الإمام المغربي عبد الباقي عيساتي. هذه التحقيقات من المرتقب أن تكشف عن المستور في علاقة المخابرات الإسبانية ببعض الجهاديين المغاربة، الذين تستعملهم كعملاء للتجسس على الخلايا الجهادية، لكن الإمام المغربي بعثر أوراق الإسبان بعد أن اكتشفوا أنه كان “عميلا مزدوجا”، إذ يعمل مع المخابرات وفي نفس الوقت يحضر للاعتداء. لهذا يسعى التحقيق إلى معرفة هل كانت المخابرات تتعامل مع عيساتي زمن التحضير للاعتداء.

عن atrab

شاهد أيضاً

2201412111541-474x340

انتحار أصغر جندي بريطاني شارك في غزو العراق

قالت صحيفة “تيلغراف” البريطانية، إن أصغر جندي شارك في حرب العراق أقدم على الانتحار. وأوضحت …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *