أخبار عاجلة
الرئيسية / فن وثقافة / اختتام ندوة اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين بالحمامات ( 18- 19 مارس): تجارب و اتجاهات و أجيال فنية .. ندوة و فعاليات متنوعة تطبع نشاط الاتحاد في خمسينيته

اختتام ندوة اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين بالحمامات ( 18- 19 مارس): تجارب و اتجاهات و أجيال فنية .. ندوة و فعاليات متنوعة تطبع نشاط الاتحاد في خمسينيته

uaap

 

شمس الدين العوني

 

مع افتتاح سلسلة المعارض السنوية التي ينظمها اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين بفضاءات مختلفة بالعاصمة و التي تعكس تنوع و ثراء الأعمال و التجارب و الاتجاهات الفنية التشكيلية في تونس و بمشاركة أكثر من 250 من الفنانين في هذا النشاط الذي يتواصل إلى يوم 4 أفريل وفق تظاهرة الشهر الوطني للفنون التشكيلية ..اختتمت الندوة التي نظمها الاتحاد بالحمامات حيث دارت أعمالها خلال يومي 17 و 18 مارس الجاري حول محور لافت و مهم و هو ” الافتراضي.. إثراء للفن أم خطر محتمل؟”و كانت هناك مشاركة واسعة من قبل النقاد و الباحثين و الفنانين و الشبان حيث افتتحت بكلمة أمين عام الاتحاد الدكتور وسام غرس الله الذي أشار الى أهمية هذا التمشي الفكري و الابداعي ضمن سياق البرامج المتعددة للاتحاد ثم تم التمهيد للمداخلات و الجلسات العلمية بورق أعدها الدكتور الحبيب بيدة و منها “…من الواضح أن المعنى من «الافتراضي» هو الذي له علاقة بالفن بكل مفاهيمه أي الإبداع في كل مجالاته وخاصة منها التشكيلية، إذ عرف الفن التشكيلي عبر التاريخ رؤى وأنماطا وتقنيات وفضاءات مختلفة التأمت وتضامنت لتوفر تأليفا لازلنا نعتمده ممارسة وقراءة نقدية وجمالية وإنشائية. فمن الفن التقليدي المتعارف عليه الذي تطور عبر التاريخ رسما ونحتا، وفنونا أخرى كالمعمار والخزف والنسيج والبلّور… التي تطورت هي الأخرى لتستقل بذاتها وتحاكي الرسم والنحت إلى أن عرف الفن التشكيلي في الستينات أشكالا أخرى جديدة ومختلفة حوّلت المفاهيم التعريفية المعتمدة من الحداثة إلى المعاصرة أو ما بعد الحداثة، ومن هذه الأشكال برز ما يمكن تعريفه بالفن الرقمي والفن الافتراضي وأخرى يصعب تعريفها كالفن المعتمد على الحاسوب وما تولد عنه من برمجيات عوضت الوسائل التقليدية وعوضت يد الفنان الفاعلة بحركتها وبحسّيتها الجسدية….”..كانت المداخلات متنوعة تنوع الألوان و الأشكال ضمن الاحتفاليات المفتوحة على تاريخ الاتحاد المحتفى بخمسينيته هذا العام (1968- 2018 )..

و من المداخلات نذكر “الفن التشكيلي وتحديّات التكنولوجيا” لمبروكة بوهودي التي اهتمت بتكنولوجيا الواقع الافتراضي و استعمالاتها في التخصصات العلميّة و منها تلك التي على صلة بالإبداع و الفن التشكيلي مثلا “.. و “الصورة الفوتوغرافية وسيط تقني في الإبداع  الفني التشكيلي ” لنسرين الغربي و تعاطت فيها مع فنون الصورة كتيار فني و أهميته في السياق الابداعي عبر مراحله و تطوراته المتعددة و اهتمت مداخلة حلمي الجريبي بجوانب

من تجربته الفنية التشكيلية الرقمية بين الواقعي و الخيالي و المتخيل و عالجت مداخلة فريد العرفاوي مسألة مستقبل الفن التشكيلي العربي المعاصر في ظلّ تسارع التقدّم التكنولوجي

و كان سؤال الفن في القرن العشرين في ظل طغيان الوسائط التكنولوجية مجالا لمداخلة نسرين البياوي فيما اهتمت مداخلة جهان القارة ب قضية حدود الفضاء الافتراضي و مدى تأثيره في ذهن المبدع و ذهن المتلقي و تواصلت المداخلا ت في جلسة برئاسة  الدكتور فاتح بن عامر و مداخلات لهالة الهذيلي بعنوان : الفن الافتراضي بين غواية المفهوم ورهانات الوعي البصري التجربة التونسية كمثال و كوثر سلامة : الفنان داخل العالم الافتراضي ومدى تاثيره في ذهن المبدع وذهن المتلقي و كانت الجلسة التي ترأسها الفنان محمد الرقيق شهدت مداخلات كل من نسرين البياوي وعزالدين بن حميدة وجهان قارة ومزي التركي و منها مداخلة عزالدين بن حميدة عنوانها : سمات الواقع في الفن الافتراضي  و رمزي ومن جهة اخرى تحدث الدكتور فاتح بن عامر عن احتفاليات الخمسينية و استذكار و تكريم الرموز و المؤسسين و تحدث الدكتور الحبيب بيدة مشيرا الىى حضور الاتحاد و نشاطه و ضرورة مزيد الاهتمام الاعلامي بكل ذلك  .

ندوة و فعاليات متنوعة تطبع نشاط الاتحاد في خمسينيته و ندوات أخرى في الأفق و بمحاور و مواضيع أخرى لاثراء المشهد التشكيلي التونسي و الارتقاء به و تثميد دور رواده  و رموزه.

عن atrab

شاهد أيضاً

IMG_1985

باقة من العروض الفنية بين المسرح و الموسيقى للدورة 31 لمهرجان نابل الدولي :

في الفترة من 11 جويلية إلى 20 أوت2018 باقة من العروض الفنية بين المسرح و …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *