أخبار عاجلة
الرئيسية / جهات / الملتقى الدولي الثامن للصناعة التقليدية بورزازات المملكة المغربية

الملتقى الدولي الثامن للصناعة التقليدية بورزازات المملكة المغربية

lg
تحت شعار “أناملنا”، تنظم الفدرالية الحرفية للصناعة التقليدية بورزازات بشراكة مع غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلالت، مجلس جهة درعة تافيلالت والجماعة الحضرية لورزازات، النسخة الثامنة للملتقى الدولي للصناعة التقليدية، في الفترة الممتدة من 04 إلى غاية 23 ابريل 2018، بساحة 3 مارس بمدينة ورزازات.
هذه الدورة ستعرف مشاركة حرفيين من عدة دول و تتميز بمشاركة دولة الهند باعتبارها ضيف شرف الدورة، فضلا عن مشاركة العديد من الصناع والحرفيين، ومجموعة من الجمعيات والتعاونيات من داخل المملكة، منها المنضوية تحت لواء الفدرالية الحرفية للصناعة التقليدية بورزازات، حيث من المنتظر ان يشارك بالمعرض أزيد من 300 حرفيا منهم حوالي 60 حرفيا من الخارج.
وسيشهد الملتقى تنظيم محاضرات ولقاءات حول مواضيع تتمحور حول تطوير الصناعة التقليدية وترقية المبادلات الخارجية، حيث سيتدارس فيها خبراء ومختصين من المغرب وخارجه، خلال 19 يوما وسائل وسبل تنمية هذا القطاع الحيوي والاستراتيجي من خلال تكوينات في مجال تقوية القدرات في التسويق وادارة المبيعات، فضلا عن بناء شراكة فاعلة في هذا المجال الذي يعتبر أحد أهم عوامل الاتصال والتواصل بين مختلف الشعوب والدول.
ويهدف الملتقى إلى إتاحة فرصة اللقاء والاحتكاك بين مهنيي الصناعة التقليدية، فضلا عن تأسيس إطار لتبادل الخبرات بين الصناع التقليديين المغاربة والأجانب، وتحفيزهم على بذل المزيد من المجهودات للارتقاء بالمنتوج المغربي إلى مستوى التنافسية على الصعيد الدولي وتشجيع التنافس بين الدول المشاركة في هذه التظاهرة الاقتصادية السنوية التي ستساهم في التعريف بتقاليد وثقافات الدول التي تعرض منتوجها التقليدي في هذا الموعد الدولي، فضلا عن خلق فضاء ترفيهي ثقافي لساكنة الإقليم و السياح المغاربة والأجانب خصوصا أن هده فترة الدروة بالنسبة للسياحية بالمنطقة.
كما سيتضمن برنامج الملتقى تنظيم عدة أنشطة ثقافية، اجتماعية، تكوينية، مسابقات وزيارات ميدانية، إضافة إلى حضور فنانين وفرق فلكلورية وشعبية لإحياء السهرات الفنية الموازية للملتقى.

عن atrab

شاهد أيضاً

DEVELOP

Erfoud est devenu une ville plaisante pleinement

Les habitants et les visiteurs de cette ville constatent que ce n’est plus une ville …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *