أخبار عاجلة
الرئيسية / اعمدة الجسور / القدس عاصمة أبدية لأسرائيل واقع أم خيال.

القدس عاصمة أبدية لأسرائيل واقع أم خيال.

عـــبد الله قاسيـــمي

 

 

 أصبح كل العرب أو جلهم يفركون أعينهم في هدا اليوم 14/05/2018 اليوم المشؤوم اليوم الدي سيظل وصمة عار …

سيظل … سيظل ….مقابل هدا أوداك سنظل نقتني الأسلحة دات المصدر الصهيوني المستحود على الإقتصاد العالمي في كل الصناعات الإستهلاكية والقتالية والأكل والشرب…نتناحر فيما بيننا بأثمنة مأجلة الأداء بل سوف يؤديها أبنائنا أو حفدتنا…خلافات كان من المفروض أن تحسم كما يحسمها العقلاء على طاولة  وكأس ماء دافيء أو كأس شاي بدون مقدمات أو مؤخرات في نظرة للمستقبل قد يكون زاهرا لو استحضرت الرزانة والعقل  عدم الإنسياق وراء الأوهام والتفرقة عدم التكتل في عالم لايرحم الضعيف المعتل الفريد المعزول …. خلافات هنا وهناك قنابل موقوتة في السماء والأرض يمينا وشمالا كأنها من صنع شيطان ماهر يتقن صنع الألغام التي هي أهداف مسطرة بعناية لكي يرتاح بل هدفه ان لم يكن هدفهم هاته اللحظات التي هم فيها ينتشون من لذة مايرونه  عن حالة العرب المسلمين المشردين في الجبال والتلال وهم في أعالي البحار يأكلون سمك القرش… نعم نحن واعون أنها انطوت على بعضنا الحيل والمكر والأطماع لكي نفوز بقطع أرض أو تقرير مصير أو…

يجب أن نعترف أننا لسنا غير مضغوطين لا من جهة الأمم المتحدة التي نعرف من يسيروها التي منحتنا مشكورة  6 أشهر من أجل بقاء  الميرونسو إن لم نكن واعون وفاطنون من هدا اللغم فسوف نكون كلنا لقمة سائغة للعدوان الدي يتربص بكل الأمم العربية والإسلامية فهم ماضون في خططهم الجواب مادا نحن فاعلون ونحن ماضون في سياستنا وأغلاطنا التي يبدوا أننا غير مستعدين للتراجع عنها مادمنا على هدا الحال فإنهم بخير وعلى خير ولايرون إلا مايسرهم .فاليوم الإعتراف بالقدس .. وغدا مكة … واليوم الأخر لا ندري …. الله أعلم….

العجب العجاب في سؤال مطروح مادور الشعوب وكدا البرلمانات التي تمثلهم في هاته النازلة .

وهل فقدنا البوصلة أو أصبح يطبق علينا المثل العامي : “أكلت يوم أكل الثور الأبيض” .نأكد أنهم واعون وبجد أن عدوهم النائم الحي هو الدين الإسلامي الحق.

ياله من زمن بخس وددنا لو أننا لم نحضر لهاته المهازل.

عن atrab

شاهد أيضاً

الامارات1

هل ننكر الجميل .. لماذا كل هذا الضجيج المبني على الوهم بخصوص سقطرى

كتب / علي الصباحي    لم نسمع ضجيج اعلامي من المطابخ التي تسعى لتشويه دور …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *